كريستيانو والتغييرات.. عوامل أعادت الحياة إلى ريال مدريد

الرياضة

كريستيانو والتغييرات.. عوامل أعادت الحياة إلى ريال مدريد

قبل 4 أشهر
كريستيانو والتغييرات.. عوامل أعادت الحياة إلى ريال مدريد
شبوة الحدث - متابعات

نشرت صحيفة "لافانغوارديا" الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن العوامل التي ساعدت نادي ريال مدريد على التألق في المباراة الأخيرة، ضد فريق باريس سان جيرمان.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إنه لا شيء يمكن أن يعيق نادي ريال مدريد عن الفوز، حتى لو مر بأسوأ موسم في تاريخه. فبمجرد سماع أصوات النشيد خلال المباراة القارية، ينطلق النادي الملكي في الميدان ليقدم أفضل ما عنده، ويعود كريستيانو إلى نسخته البرتغالية المعتادة ليسحق منافسه بطريقة مدهشة.

وبينت الصحيفة أن النادي الملكي قد تغلب على النادي الباريسي في ملعب سانتياغو برنابيو بفضل هدفي كريستيانو وهدف مارسيلو. كما أدى الهدف الافتتاحي للاعب باريس سان جيرمان، أدريان رابيو، وضربة الجزاء التي سجلها النجم البرتغالي، إلى إحداث سلسلة من التغييرات في مقاعد بدلاء الفريقين، ما عزز فرص فوز فريق زيدان.

بالإضافة إلى ذلك، أحدث دخول كل من لوكاس فازكيز وخاصة أسينسيو ثورة في الفريق، ما استنزف قوى الفريق الخصم في أعقاب المباراة، الذي كان يمر بلحظات عصبية للغاية بسبب تراجعه في النتيجة.

وأوردت الصحيفة أنه لم يتبق أمام النادي الملكي سوى التشبث بالفوز في هذه المنافسة، ليضمن بقاءه في الدوري. لكن الحال ليس كذلك بالنسبة للفريق الباريسي، نظرا لأنه أصبح مطالبا بالفوز بشكل مريح في فرنسا والقيام بقفزة نهائية في أوروبا، خاصة بعد عثرة الموسم الماضي ضد نادي برشلونة. لذلك، كانت المنافسة الأولى من هذه المباراة الإقصائية ذات أهمية كبرى بالنسبة للناديين.

وأبرزت الصحيفة أن زيدان يدرك أنه في ظل عدم وجود لاعب وسط ميدان في باريس سان جيرمان، خاصة بعد تغيير مركز اللاعب جيوفاني لو سيلسو في مركز الدفاع المحوري، كان من الأفضل المراهنة على إيسكو وترك غاريث بيل على مقاعد البدلاء.

كما يبدو أن المدرب الفرنسي قد عاد إلى أصوله التي قادت النادي الملكي إلى الفوز باللقب الثاني عشر في دوري الأبطال. ومنذ صافرة المباراة الأولى، انطلق النادي الملكي بقوة وسعى إلى الضغط على المنافس وإثارة حماس جمهوره، ولم يكن هدفهم آنذاك سوى إثارة خوف فريق المدرب أوناي إيمري.

وأشارت الصحيفة إلى أن التسديدات الأولى لكل من كريستيانو وتوني كروس، في الدقائق الأولى من عمر المباراة، كانت خير دليل على وتيرة المباراة الحاسمة. في المقابل، عجز كل من: فيراتي ولو سيلسو على التواصل مع بقية أفراد الفريق، لذلك حاول الفريق الباريسي اللعب بطريقة عمودية مع كل من نيمار ومبابي.  

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن لاعبي نادي باريس سان جيرمان كانوا متوترين في المباراة أمام سيطرة خصمهم على المقابلة. ولكن، بفضل تمريرة كفاني الذكية إلى نيمار، تمكن أدريان رابيو من تسجيل هدف في شباك النادي الملكي.

وأوضحت الصحيفة أن الهدف الأول لنادي باريس سان جيرمان كان بمنزلة شعلة بالنسبة لنادي ريال مدريد، حيث نجح في نيل ضربة جزاء بفضل توني كروس. في الأثناء، تمكن كريستيانو بتسديدة قوية من تسجيل الهدف الأول لصالح فريقه وتحقيق التعادل، ليتمكن بذلك من إحراز هدفه المائة في هذه المنافسة القارية.

وذكرت الصحيفة أن إيسكو كان له دور حاسم في المباراة أيضا، وساهم بشكل كبير في تقدم فريقه. ومن جهته، عمل النادي الباريسي على استبدال الظهير الأيمن توماس مونييه بكفاني، ما أجبر مبابي على التمركز في موقع الهجوم، ليقع فيما بعد تغيير مركز داني ألفيس. وبفضل هذا التغيير، زاد باريس سان جيرمان من سيطرته وزادت هجماته الخطيرة، لكن تمكن سيرجيو راموس من إنقاذ مرمى فريقه من الهدف الثاني. 

وأكدت الصحيفة أن هدف كريستيانو الثاني في المباراة قدم دفعة معنوية للنادي وحفز رغبته في الفوز. وفي وقت لاحق، كان هدف مارسيلو الذي باغت الحارس ألفونس أريولا، مؤلما جدا بالنسبة لنادي باريس سان جيرمان، الذي كان على وشك تقليص الفارق. وبالتالي، كان النادي الملكي جديرا بالفوز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في انتظار مباراة الإياب التي ستحدد مصيره.

كاريكاتير

عدسة شبوة الحدث

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر