تفاقم أزمة الكهرباء تهدد حياة أطفال غزة المرضى

أخبار عربية وعالمية

تفاقم أزمة الكهرباء تهدد حياة أطفال غزة المرضى

قبل 3 أشهر
تفاقم أزمة الكهرباء تهدد حياة أطفال غزة المرضى
شبوة الحدث - الأناضول

أدت أزمة انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة إلى تداعيات خطيرة على القطاع الصحي، واضطرت وزارة الصحة إلى إغلاق مستشفيين حكوميين أحدهما مخصص للأطفال، بعد نفاد كميات الوقود المشغّلة للمولدات الكهربائية البديلة.

 

وتوقفت الخدمات الصحية في مستشفى بيت حانون شمال قطاع غزة بشكل كامل، فيما اضطرت الوزارة إلى تقليص الخدمات في مستشفى محمد الدرة للأطفال بنسبة 60%.

 

وقال ماجد حمادة، مدير مستشفى "الدرة" إنه "منذ حوالي 10 أيام، لم يصل المستشفى أي كميات من الوقود، بسبب نفاد الكميات لدى الوزارة، ما دفعنا لاتباع إجراءات تقشفية داخل المستشفى".

 

واعتمد المستشفى، منذ 10 أيام، على مولد كهربائي صغير لتشغيل الأجهزة الطبية، مع إيقاف المولد الآخر الذي يملكه المستشفى.

ويوضح حمادة أن المستشفى "اضطر لإغلاق قسم العناية المركزّة بشكل كامل، وترحيل الأطفال المرضى، الذين كانوا يتعالجون فيه، إلى مستشفيات أخرى".

 

ويحتوي قسم العناية المركّزة في مستشفى "الدرة" على 5 أسرة مجهّزة بأجهزة تحتاج إلى الكهرباء على مدار الساعة.

 

ويقول حمادة: "هذه الأجهزة، منها أجهزة تنفس اصطناعي، وأجهزة تنظيم الجرعات الدوائية التي تعطي بكميات محسوبة بدقة على مدار الساعة، فلم يعد من الممكن تشغيل تلك الأجهزة، وإنقاذ حياة الأطفال، في ظل نفاد الوقود".

 

ويتهدد توقف قسم العناية المركزة في مستشفى "الدرة"، حياة الأطفال المرضى، الذين يصلون المستشفى بسبب حالات وحوادث طارئة.

 

ويخدم مستشفى "الدرة"، الواقع في شرق مدينة غزة، منطقة سكانية يصل تعدادها إلى 200 ألف نسمة؛ نصفهم من الأطفال، بحسب حمادة.

ويحتاج المستشفى إلى كميات من الوقود تقدّر بـ40 لترا، في الساعة الواحدة خلال انقطاع التيار الكهربائي.

 

وطالب مدير المستشفى المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية بالتحرك العاجل لـ"إنقاذ حياة الأطفال في ظل هذه المعاناة التي يعيشها قطاع غزة".

وبحسب وزارة الصحة، فإن نفاد الوقود في مخازنها تسبب في إيقاف مولدات الكهرباء البديلة في ثلاثة مستشفيات (بيت حانون، محمد الدرة، الطب النفسي)، وفي سبعة مراكز صحية للرعاية الأولية بالقطاع.

والاثنين الماضي، أعلن مستشفى "بيت حانون"، شمال قطاع غزة، عن إيقاف تقديم خدماته الصحية؛ بسبب نفاد الوقود الخاص بتشغيل المولدات الكهربائية في ظل تواصل أزمة الكهرباء.

وتمر وزارة الصحة بأزمة غير مسبوقة، تشهد نفاد كميات الوقود المتوفرة لديها، في ظل استمرار انقطاع التيار الكهربائي لمدة تتراوح ما بين 18 و20 ساعة.

وينذر توقف المولدات الكهربائية في المرافق الصحية التابعة للوزارة بحدوث شلل في كامل الخدمات الصحية التي تقدّم لأكثر من مليوني مواطن بغزة.

ويضم قطاع غزة 13 مستشفى حكوميا تابعة لوزارة الصحة الفلسطينية، و54 مركزاً صحياً لتقديم الرعاية الأولية، تغطّي حوالي 95% من الخدمات المقدمة لأكثر من مليوني مواطن بغزة.

ويعاني قطاع غزة أزمة كهرباء خانقة ضربت كافة القطاعات الحيوية فيه، حيث يحتاج إلى نحو 600 ميغاواط من الكهرباء على مدار الساعة، بينما لا يتوفر حالياً سوى 210 ميغاواط، توفر إسرائيل منها 120 ميغاواط، ومحطة توليد الطاقة 60 ميغاواط، إضافة إلى 30 ميغاواط من الجانب المصري.

كاريكاتير

عدسة شبوة الحدث

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر