يكفي ...

كتاب وآراء

يكفي ...

قبل 4 أشهر

مضى أسبوع على أحداث صنعاء التي أسفر قتالها الدامي بين شريكي الإنقلاب الى مقتل صالح وبعض أعوانه واعتقال الكثير منهم وتفجير منازلهم و تعامل اليمنيون مع هذا الحدث بقيم ترفعت عن الشماتة والتشفي لكن فيما يبدو أن الامر قد زاد عن حده كثيرا حين تم تحويل الطرف المنكسر الى أبطال جمهوريون استشهدوا وهم يدافعون عن الوطن وتم مساواتهم بالشهداء الذين سقطوا في مواجهة الانقلاب منذ بدايته بل وصل الأمر الى لوم وعتاب الى ضحايا الانقلاب لأنهم لم يشيدوا بالأبطال(الديسمبريون) الجدد.

إن قيم الترفع عن الشماتة لاتعني تناسي أن الانقلاب له جناحين هي مليشيات صالح ومليشيات الحوثي وأن كسر جناح أحدهما وسقوطه لايعني أنه قد تحلل من تبعات الانقلاب ومسؤولياته فذاكرة اليمنيين ممتلئة بالوحشية التي أحدثها الانقلاب وجرائمه التي فاقت كل وصف لم تسلم منها مدينة ولاقرية ولا تاريخ ولا حاضر وأن مآسيها فاقت كل حد ووصف .. ان كسر أحد جناحي الانقلاب له نتيجة واحدة هي فقدانه التوازن والسقوط الحتمي طال الوقت أو قصر.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك 

كاريكاتير

عدسة شبوة الحدث

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر