10 أسباب تبعد ريال مدريد عن الليغا

الرياضة

10 أسباب تبعد ريال مدريد عن الليغا

قبل إسبوعين
10 أسباب تبعد ريال مدريد عن الليغا
شبوة الحدث - متابعات

خلافا لما كانت عليه التوقعات قبيل انطلاق الموسم الجديد للدوري الإسباني لكرة القدم، بدأ الشك يتسرب إلى نفوس مشجعي ريال مدريد وزادت التساؤلات بشأن مدى قدرة النادي على الحفاظ على لقب الدوري بعد الابتعاد عن برشلونة المتصدر بفارق ثماني نقاط.

وزاد من قلق مشجعي النادي الملكي افتقاد الفريق للحيوية بشكل واضح في الآونة الأخيرة ترافقت مع هشاشة دفاعية وتراجع شهية الفوز لدى اللاعبين.

وأجهزت الإصابات المتلاحقة لعدد من ركائز الفريق على ما تبقى من هيبة الفريق الذي بات لقمة سائغة للجميع، بعد أن حقق انطلاقة مثالية للموسم بإحرازه لقبي السوبر الأوروبي والإسباني.

وعمقت الهزيمة التي تلقاها ريال مدريد أمس الأحد أمام جيرونا 2-1 من جراح ومشكلات الفريق الذي يديره الفرنسي زين الدين زيدان.

وفيما يلي نعرض عشرة أسباب تفسر سر التراجع الكبير لبطل إسبانيا وأوروبا:

1- السلوك: أكثر ما كان يميز ريال مدريد مع زيدان هو قدرته على المنافسة على أي ملعب وأمام أي فريق، ولكن هزيمته أمس أمام جيرونا الصاعد حديثا لدوري الأضواء الإسباني كشفت ما وصفه البعض بـ "غياب الشهية"، وهو ما عبر عنه لاعب الوسط البرازيلي كارلوس كاسميرو عندما قال "علينا أن نركض أكثر".

2- حصيلة رونالدو: تعد حصيلة الـ 19 هدفا في عشر مباريات بالدوري ضئيلة بالنسبة لفريق يتمتع بالقدرة على إحداث الفارق في مناطق مرمى المنافسين، وبالفعل يفتقد ريال مدريد للاعب الفائز بجائزة  
أفضل لاعب في العالم، كريستيانو رونالدو، الذي يملك في جعبته هدفا واحدا بعد مرور عشر مراحل من الليغا (شارك في ست مباريات منها).

3- الهشاشة الدفاعية: لم يتمكن ريال مدريد من الحفاظ على نظافة شباكه سوى في أربع مباريات فقط في الليغا، حيث بات أي فريق مهما كان صغيرا قادرا على تهديد مرماه، فقد تلقت شباكه تسعة أهداف، مقابل ثلاثة أهداف فقط استقبلها مرمى برشلونة، مما يبرز الفارق بين الجانبين في هذه الناحية.

4- داني كارفاخال: قد يبدو غيابه قضية بسيطة، كون الأمر يتعلق بلاعب يشغل مركز الظهير الأيمن، ولكن في الحقيقة لم يتسبب غياب كارفاخال بتقليص فرص الفريق في الوصول إلى المناطق الهجومية من الأطراف فحسب، ولكن أيضا في حرمانه من شخصية قتالية داخل الملعب ومحفزة للباقين.

5- الإصابات: هي أحد أكبر آفات ريال مدريد هذا الموسم، حيث أصبح اللاعبون يتساقطون واحدا تلو الآخر، فقد حرمت هذه الآفة الفريق من خدمات كارفاخال ومارسيلو وغاريث بيلوكريم بنزيمة وثيو هيرنانديز وكيلور نافاس وماثيو كوفاسيتش، خلال فترة مهمة من الموسم، مما أثر في انسجام الفريق وتوازنه.

6- البدلاء: استطاع زيدان بفضل سياسة المداورة التي يتبعها في جعل الصحافة تنسى وصفها لبدلاء النادي الإسباني بـ "الفريق الاحتياطي" بفضل الأداء الرائع لهؤلاء اللاعبين، ولكن الآن لم يعد البدلاء يقدمون الحلول التي كانوا يقدمونها في الماضي، كما لم يعودوا مؤثرين كسابق عهدهم عندما تحتاج نتيجة إحدى المباريات للحلول التي يمكن أن يقدموها.

7- قراءة المباريات: يتلقى زيدان الانتقادات على خلفية قراراته التي يسعى من خلالها العودة في النتائج المتعثرة في الشوط الثاني من اللقاءات.

واعتاد زيدان في مثل هذه المواقف على استبدال المدافعين بمهاجمين متسببا في ارتباك كبير في صفوف الفريق وكانت مباراة جيرونا خير دليل على هذا.

8- تراجع الأداء: ليس فقط كريستيانو رونالدو وحده هو من لا يظهر في أفضل صوره، ولكن الأمر نفسه ينطبق على لاعبين آخرين بارزين مثل سيرخيو راموس ومارسيلو ومودريتش وماركو أسينسيو وبنزيمة، ويبقى إيسكو وحده من يقدم الأداء المنتظر في هذا التوقيت.

9- تطلعات لم تتحقق: في بداية الموسم كان الجميع يتحدث عن فريق استثنائي يحظى بفرصة بدء حقبة تاريخية من الإنجازات، ولكن الوضع بات مختلفا بعد ثلاثة أشهر فقط من انطلاق الموسم. ومع توالي التعثرات يزداد الضغط على رفاق رونالدو ما يزيد من صعوبة مهمة إعادة الفريق إلى السكة الصحيحة.

10- إجراءات عاجلة: مع توسع الفارق وابتعاد المتصدر بثماني نقاط، بات زيدان مطالبا بإجراءات عاجلة من أجل دفع فريقه للانتفاض مجددا والبحث عن حلول تعيد الاطمئنان لجماهير النادي الملكي التي لا تشبع من الألقاب.

كاريكاتير

عدسة شبوة الحدث

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر