هاني بن بريك بين نكث العهود والوفاء بها

كتاب وآراء

هاني بن بريك بين نكث العهود والوفاء بها

قبل شهر

في كلمة مسجله له بعد الحرب في عدن تعهد بن بريك بالآتي
1- تعهد انه سيعود إلى منبره وكتبه ومسجده وأنه قد قطع على نفسه عهدا بذلك قبل الحرب .. فهجر بعدها المنبر وحارب المسجد وأصبح من عشاق المنصات


2- قال إنه ليس من هوات المناصب ولن يقبل بذلك .. فسعى بكل جهده ليصبح وزير دولة واقسم اليمين الدستورية وهو مرتدي البشت الإماراتي وعندما تم عزله تمرد على القرار وأعلن الحرب على السلطة


3- تعهد بأنه لن يكون قائدا لمليشيات فأصبح مسؤول عن الأحزمة الأمنية الخارجة عن سلطة الدولة .


4- تعهد بأنه لن يكون اميرا من أمراء الحرب فأصبحت دعواته وتغريداته كلها تهديد ووعيد للسلطة ولمخالفيه.


5- تعهد بأنه لن يشق الصف ولن يكون سببا في تصدع المجتمع أو الخروج عن جماعة المسلمين ... فشق الصف وقسم المجتمع بسميات عديدة وخرج عن الجماعة وأصبح نائبا لرئيس المجلس الانتقالي المعارض الذي لا يعترف بسلطة رئيس الدولة الذي أقسم اليمين امامه ... هذه هي بعض التعهدات لهاني بن بريك والذي نكث بها ... اما التعهدات التي تعهد بها ووعد بها وكان عند وعده فهي الآتي:


1- تعهده بتطهير المساجد من ( التكفيريين ) وهم بالطبع الذين يخالفونه بالتوجه ..


2- تعهد بتطهير المساجد من السلفيين المرتبطين بالجمعيات ووصفهم بانهم ياخذون من الفكر التكفيري ..
نجد هنا أن الرجل قد وفى بوعده وبدعم اماراتي له فقام بتغيير الغالبية من أئمة المساجد وخاصة الذين يتبعون المنهج السلفي المخالف لتوجهه واعتقل الكثير منهم وخاصة المرتبطين بالجمعيات الخيرية عبر رجال الإمارات في عدن وحضرموت وشمل الاعتقال الاصلاحيين كذلك .


تم قتل العديد من الأئمة والشيوخ السلفيين وآخرهم الشيخ فهد اليونسي إمام جامع الصحابة في عدن وعضو جمعية الحكمة اليمانية الخيرية التي يلمس الجميع نشاطها الخيري في معظم أنحاء اليمن ...... إنهم يريدون إسلام ( بن بريك ) لا إسلام محمد إبن عبد الله عليه الصلاة والسلام. ... أين دور السلطة مما يحصل للسلفبين من تصفيات واعتقالات في عدن وغيرها من محافظات الجنوب التي تهيمن عليها الإمارات ؟ . أين دورها مما يحصل للاصلاحيين من اعتقالات في عدن وغيرها .... التحالف العربي هدفه ( الإصلاح والسلفيين ) التحالف العربي لتجريف السنة في اليمن . التحالف العربي لتدمير اليمن الأرض .. والإنسان.

* من صفحة الكاتب على الفيسبوك 

كاريكاتير

عدسة شبوة الحدث

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر