لن تصدق ! هذا ماعثر عليه ميكانيكي اشترى دبابه شاركت بحرب الخليج

أدب وثقافة

لن تصدق ! هذا ماعثر عليه ميكانيكي اشترى دبابه شاركت بحرب الخليج

قبل شهرين
لن تصدق ! هذا ماعثر عليه ميكانيكي اشترى دبابه شاركت بحرب الخليج
شبوة الحدث - متابعات

اندهش جامع دبّابات ومعدّات عسكرية عندما اشترى دبابة من على موقع إيباي مقابل 37 ألف دولار وعثر بداخلها على سبائك ذهبية تبلغ قيمتها 2.3 مليون دولار.

 
ويُعتقد أن السبائك الذهبية التي عثر عليها مخبأة داخل خزان وقود الدبّابة كانت قد تمت سرقتها من قبل الجنود العراقيين أثناء غزو الكويت في العام 1990.
 
ويدير نيك ميد (55 عامًا) مخزنًا للمركبات العسكرية القديمة في قرية هيلمدون بمدينة نورثامبتون شاير البريطانية حيث عثر على السبائك الذهبية بينما كان يعمل على تجديد الدبابة T45 الصينية ليضيفها إلى مجموعة مركباته العسكرية والبالغ عددها 150 مركبة وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
 
 
 
وكانت الدبابة قد تم تجديدها سابقًا من قبل مالكها السابق والذي يدعى جو هيوز 23 عامًا لكنه لم يكتشف الكنز الثمين الموجود داخلها.
 
وكان السيد ميد قد قايض شاحنة عسكرية ومدفع من طراز أبوت مقابل الدبابة.
 
 
 
وبينما كان يفكك أجزاء من الدبابة عثر على ذخيرة بنادق رشاشة مما جعله يعتقد أن هناك بنادق قد تم تخزينها داخل خزان الوقود.
 
وأخبر السيد ميد صحيفة ذا صن قائلا: “يجب أن يكونوا قد فتحوا فتحة في خزان الوقود وملأوها بسبائك الذهب”.
 
 
 
وقد قام السيد ميد والميكانيكي تود تشامبرلين بتصوير تلك العملية لأنهما ظنّا أن هناك أسلحة مخبأة داخلها ويريدان إثبات موقفهما في حال تعرّضهما للمساءلة القانونية.
 
ولكن بدلا من ذلك عثرا على سبائك ذهبية يبلغ وزن الواحدة منها 5 كيلوغرامات.
 
وقال السيد تشامبرلين مازحا: “لم نكن نعرف ما الذي ينبغي علينا فعله فلا يمكننا أخذ 5 سبائك ذهبية لنبيعها من دون أن تتم مساءلتنا لذلك اتصلنا بالشرطة”.
 
 
 
ولا يعرف التاريخ الحقيقي لدبابة السيد هيوز لكن التحقيقات كشفت أنها نسخة صينية من الدبابة الروسية T-54 والتي تم تصنيعها تحت اسم النوع 69.
 
وقد تم صناعتها في أوائل ثمانينيات القرن الماضي وسارت مسافة 2425 كيلومتر منذ تاريخ تصنيعها.
 
وقام ميكانيكي يعمل بمجال تجديد وإصلاح المركبات العسكرية بشراء تلك الدبابة لأول مرة وقال إنه اشترى الدبابة ومحرّكها معطّل لكنه أراد أن يجعلها تسير مرّة أخرى.
 
وفي الوقت نفسه قام رجال الشرطة البريطانية بأخذ السبائك الذهبية للتحقيق بشأنها وسلّموا المالك إيصالاً بذلك.
 
 
 
ويعتقد أنه سيتم إجراء التحقيقات في الكويت لمعرفة ما إذا كانت تلك السبائك الذهبية تطابق أي نوع من السبائك التي تمت سرقتها خلال الغزو العراقي للكويت في العام 1990.
 
ويبدو أن السيد ميد لم ينزعج عندما ضاعت ثروة بقيمة 2.4 مليون دولار من يده حيث علّق قائلا: “حتى ولو لم أستعد الذهب مرة أخرى فأنا لا يزال لديّ دبّابة جميلة”.

الأكثر قراءة

كاريكاتير

عدسة شبوة الحدث

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر