أنا إصلاحي

كتاب وآراء

أنا إصلاحي

قبل 8 أشهر

منذ فترة وانا اتابع الهجمة الشرسة التي يتعرض لها التجمع اليمني للاصلاح منذ العام 2011وحتى الان تلك الحملة التي تعصف وتخفت وتسخن وتبرد بسبب وبلا سبب ، قيل فيه مازاد عن قول مالك في الخمر ومافاق قول جرير في نمير اتهم زورا بكل فرية وناله من الافك والبهتان مالم يصب غيره ،وقفت كثيراً افتش عن أسباب منطقية لكل ذلك فلم اجد سوى الكثير من الحقد يرادافه الكثير من الاستغباء والاستغفال والكثير الكثير من (الببغائية) والقول بغير علم والنقل بلا بصيرة ادركت كم نحن بسطاء الى درجة ان نؤجر عقولنا وضمائرنا بلا ثمن ، سيول من الكذب والتزوير والفبركة وعواصف من الشتم بلا حدود لم يسلم من ذلك قيادته وعلماؤه ومفكريه وشبابه وفكره ونهجه ومواقفه ، تجاوز الامر النقد الى القذف والجرح، تضخم هفواته فتصبح كالجبال وتقزم جبال محاسنه فلا تسمع لها ذكراً ، وبرغم ان النقد ظاهرة صحية وعلامة نضج والنقد علاج والاصلاح لديه من الاخطاء مايحتاج فيها الا التصحيح والتجديد والتطوير لكننا بحاجة الى شجاعة الناقد لا جور الحاقد وعدل المنصف لاتزييف المبغض وانا على يقين تام انه سيأتي الوقت الذي تزول فيه الغشاوة وتتضح الصورة ويتلاشئ الزيف ويذهب الزبد .

الاصلاح أصاب واخطأ وقدم وتقدم وأخر وتأخر له محاسن تراها عيون المنصفين وزلات لم تأخذة العزة بالاثم والمكابرة في جحودها بل يقر بها ويعترف هو جسد متماسك ممتد على طول اليمن وعرضها بضاعته تبصرها العيون وتسمعها الاذان شبابه متواجدين وملتصقين بمجتمعهم تجدهم في المنشط والمكره والفرحة والسراء له في كل ميدان نصيب ومعه لكل باب من الخير مفتاح ، قاوم الغلو والتطرف وركب سفينة الاعتدال والوسطية فقالوا عنه تكفيري ،ثار على الظلم والفساد والاستبداد فقالوا عنه متهور ،جنح للسلم والحوار فقالوا بائع للتضحيات متاجر بالدماء ،انحنى امام العاصفة فقالوا جبن وضعف ،قاوم وقدم قوافل من شبابه فلم يسلم من الاتهام .

الاصلاح يدفع اليوم فاتورة نهجه الوسطي وفكره المتزن وسلوكه الحكيم ولاضير في أن تسن له الالسنة الحداد وتوجه اليه سهام التخوين فله في التاريخ عبره ولمن سبقه عظه فحين حطم ابراهيم الخليل الاصنام بماتمثله من انحطاط للقيم قال القوم "حرقوه وانصروا الهتكم " وحين رفض لوط انحلال القوم وفجورهم قالوا " اخرجوا ال لوط من قريتكم انهم اناس يتطهرون " وحين هاجر محمد عليه الصلاة والسلام كانت أمانات قريش في عهدته وكذبوه وهو عندهم صادق أمين ..

الاصلاح له في كشف الحساب ارباح وخسائر ومن يعمل ويجتهد يصيب ويخطيئ ليس ملائكي ولاشيطاني بل بشري خالص كان عاملاً مهماً في استقرار اليمن سد بكل مايستطيع منافذ للشر كثيرة وحجز أخطار محدقة مد يده للتعايش والوئام والسلام ساهم في تجاوز العصبيات النكرة بصماته في التعليم والارشاد والتوجيه والعمل الاجتماعي واصلاح ذات البين والشباب يدركها كل من نزع عنه نظارة الحقد ..

يدرك أعداء اليمن وصناع مآسيه أن الاصلاح بمايمتلكه من رصيد فكري وسياسي وحضور فاعل سيكون عقبة كؤود وعائقا أمام مشاريع تدمير اليمن جنوبه وشماله لذا يجب أن ينال منه واضعاف دوره وتحطيم صورته فجيشوا لذلك جيوشا عدتها التضليل وسلاحها التشويه وقد استطاع الاصلاح بفضل الله تجاوز الكثير من الحفر والمنعطفات وخرج منها سليماً قوياً متماسكا ..

كاريكاتير

عدسة شبوة الحدث

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر