احتفال وطن

كتاب وآراء

احتفال وطن

قبل سنة

زخم الاحتفال ب٢٦سبتمبر مش سببه الحوثي فقط هناك أسباب عديدة مهمة كذلك لو بحثنا عنها جيدا في ثنايا هذا الحماس العام لسبتمبر سنجدها وسنعثر على كثير من المعاني المرتبطة بالروح والكبرياء والشعور بالفقدان.

 الشعوب في مواجهة الجوائح والنكبات تلوذ بتواريخها الفارقة وذكرياتها المجيدة الخالدة التي جسدت روحها العظيمة وشخصيتها وهويتها ومنحتها الكينونة وكرامة الوجود.

 يحاول البعض التشويش على هذا الاستدعاء الوطني المسكون بوجع الراهن ومرارة الخسران بحاول البعض تبخيس هذا الاحتفاء وسلبه معانيه وحسبانه نوعا من الإستخدام السياسي ضمن الصراع الدائر وهو تفسير ماكر بتقصد التقليل من هذه اليقظة الاستثنائية التي تحييها المناسبة.

 ونحن نحتفل ب٢٦سبتمبر و١٤اكتوبر يجب أن لا تسكننا هواجس بعيدة عن المعاني الجوهرية المتعلقة بثورتي اليمن العظميين ، يجب ان نركز على ماهية هذا الاستدعاء وعلى ما تقولانه المناسبتان وما نقوله من وحيهما لا على ما يمكن أن يقال.

نحن نستدعي اليمن الكبير ونحتفل بالوطن الباسل الحر نؤكد حضورنا كشعب ماضيه حي ويومه اكثر حياة.

 

 *نقلا من صفحة الكاتب على فيسبوك

الأكثر قراءة

كاريكاتير

عدسة شبوة الحدث

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر