الملك سلمان .. القائد المئوي.

كتاب وآراء

الملك سلمان .. القائد المئوي.

قبل سنتين

إذا كان لكل قرن مجدده فإن مجدد هذا القرن ومعيد حيويته هو الملك سلمان الذي اصبح كشمعة تضيء ليلنا الحالك.


وحتى تتضح قوة هذا الرجل فعلينا بالعودة لبضعة أسابيع إلى الوراء لنرى فداحة المشهد .. إيران تلتهم الارض في العراق وسوريا ومن قبله لبنان وهاهي تفاخر جهارا نهارا بضم اليمن لمملكة نفوذها الفارسي.

الجميع كان مستسلما لمايحصل ويرقب الوضع في صمت ، وكانت الأنظار متجهة للمتضرر الأكبر من هذا التمدد الفارسي الإيراني عبر ادواته في المنطقة .. حزب الله وبشار والحوثيون ، لم تكن السعودية تواكب الحدث وبدت كنمر نائم تدور حوله الضباع.

لوهلة بدا الوضع مأساويا وعم سكوت مريب كامل الامة العربية والإسلامية .. فلاند لإيران إلا السعودية وهي نائمة في سبات عميق.. انها الكارثة.

استسلم الجميع نفسيا وبقيت حركات لا إيرادية تحاول الدفاع عن ارضها وعرضها ودينها أو بالاصح تبحث عن موت مشرف تستبدل به الحياة الدنيئة التي تلوح في الأفق ،تراها واضحة من بين ركام المساجد التي هدمها الحوثي في مسيرته التي لم يعرف التاريخ أقذر منها.

وبالنظر لنكسات العرب السابقة لستة عقود انصرمت لم يكن للأمة من أمل .. فإيران لم تعد تخجل من ظهور قائدها العسكري سليماني في عاصمة الرشيد.. وبدت قوة لاتقهر ولاتعصر ولايعرف الخوف لها طريقا.

ووسط هذا الركام ظهر الملك سلمان فأعاد للامة الأمل وكشر عن أنياب نمر طال نومه ورقوده فدكت طائرات سلمان قواعد المكر والخسة في اليمن .. واشتعلت النيران في العاصمة صنعاء ولسان حال سلمان يقول آخر الطب الكي ياصنعاء.

تغيرت موازين القوى على الأرض وخطف بصر إيران نيران حرائق القصف المركز والدقيق والذي يصيب اهدافه بدقة تفوق الخيال .. خنست إيران وسكتت وبلعت لسانها وعرف الجميع حجمها وتبين لهم انها مجرد عجل من طين آسن.

طرب اليمنيون لاصوات الطائرات التي تعزف سيمفونية الكرامة والعز .. سعد اليمنيون وهم يرون عاصمتهم تنبعث منها رائحة البخور المتصاعد من مستودعات الاسحلة التي كانت مسلطة على رقابهم.

لقد كان الملك سلمان قائد يستحق لقب القائد المئوي كسيف بن ذي يزن غاسل عار الاحتلال الحبشي عن جبين العرب .. والذي تقاطرت الوفود لتهنئته من عموم اليمن وعمان والحجاز وكان جد الرسول صلى الله عليه وسلم بين هذه الوفود.

اليوم ستتقاطر الوفود الى الملك سلمان في عملية إعادة ضخمة للتاريخ بعد أن بدأ بغسل ارض الايمان والحكمة من عار الإحتلال الفارسي.
لكن البتر خير من العلاج .. وبتر اليمن من إيران والصاقه بدول مجلس التعاون اصبح ضرورة لا منه .. فلا اليمن يصلح دون الخليج ولا دول الخليج ستصلح بعيدا عن اليمن فالعلاقة تكاملية تفرضها الجغرافيا والاجتماع وأصبح لزاما تدارك أخطاء الماضي فالضربة التي لاتقتلك تقويك.

كاريكاتير

عدسة شبوة الحدث

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر