من شبوة الى المخلوع علي عبدالله صالح

كتاب وآراء

من شبوة الى المخلوع علي عبدالله صالح

قبل 3 سنوات

السلام على شهداء ثورة فبراير وجرحاها ومعتقليها وشبابها ورجالها ونسائها وأهدافها ونقائها وطهرها وسماحتها وبعد
ففي يوم الثاني عشر من مارس ٢٠١١م أكتست شبوة بوشاح الثورة وحمل ابنائها امتعتهم ومضوا الى ساحة التغيير ينصبون خيامها وهم يرون انها أكبر من مجرد خيام بل هي وطن جديد يشرعون في بنائه بعيداً عنك وعن اولادك خرجوا الى الساحات وتركوا ورائهم قلوب تهتف وتدعوا لهم بالتوفيق وتركوا ايضاً خلفهم اسلحتهم فقد أقسموا على خلعك بسلميتهم وبصبرهم حتى ولو استخدمت كل ترسانتك وجنونك ..
اليوم مضت أربع سنوات على الحدث ولازلت في ضلالك القديم تطلق التهديد والوعيد بلغة المفلس ،غرك حلم الله الذي نجاك ببدنك وامهلك وغرك تسامح وحلم الشعب الطامح الى السلام والراغب في الاستقرار بعد عقود عجاف من القهر والشتات رسمت فيها الشقاء على وجه بلد كان يسمى سعيداً ..
سمعنا خطابك المأزوم قبل أيام وليس فيه من جديد سوى تأكيدك أنك سبب رئيس في معاناة هذا الشعب وتمزيق عراه وانك لست سوى مستودع من الحقد والكراهية وأن قرار خلعك كان خياراً لا بد منه ، عدت مجدداً تهدد بالعودة والثأر والانتقام وتذكرنا بحرب ٩٤وتهدد باقتحام الجنوب وتحدد لابنائه المخارج ليهربوا عبرها بكلام سخيف مع انك اكثر من يدرك أنك أصغر بكثير من القدرة على ذلك فالوضع اختلف كثيراً ، وانك بهذا انما تسهم في التفاف الناس حول رئيسهم الشرعي من يوافقه او يعارضه ، اما عدن التي تهددها بالغزو فبحرها وهوائها وطيبة أهلها أطهر من تدنسها أنت وحلفاؤك من المليشيات القادمة من مقابر التاريخ وكهوف الجهل التي تعبث وتستبيح صنعاء المحتلة التي اجتاحتها بالخيانة وبيع الذمة والشرف لجيش نشأ وتربى عليها في عهدك المشئوم
ياهذا لقد سقطت يوم خرجت الملايين وسقطت أكثر يوم سفكت الدماء في يوم الكرامة ومابعده وسقطت مع سقوط دموع تلك الطفلة البريئة التي هتفت برحيلك لأنك قتلت اباها وانت تواصل السقوط كي تصل قعر المهانة ..
ثورتنا التي سخرت منها وشاركك في سخريتك ضحكات حملة المباخر نعترف انها كانت أكثر تسامحاً معك مما يجب وأنها أخطأت في ذلك مع من شيمته الحقد والغدر ..
لشباب اليمن الذي ثار ولشباب شبوة في ذكرى خروجهم الكبير ولليمن الكلوم كل الامنيات بالفرج العاجل

كاريكاتير

عدسة شبوة الحدث

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر