هل خان الصوملي؟!

كتاب وآراء

هل خان الصوملي؟!

قبل 3 سنوات

قد يخون الصوملي قائد اللواء 19 مشاة ببيحان وقد تتكشف الحقائق عما قريب لكن على اﻷقل حتى اللحظة لا يوجد دليل على خيانته ولذلك أقول إن بعض الظن إثم وبناء على الوقائع والحيثيات المتوافرة حتى ألآن أنا مع من أشاد بدور حامد الصوملي وصموده من الساعة الثالثة وخمسة وأربعين دقيقة وهي لحظة الهجوم على اللواء، مع أني والله لا أعرف حتى صورته لكنني سمعت وقرأت ممن يلقون بالتهم عليه ويحملون كامل المسؤولية..

 

أقول لهؤلاء جميعا - إن كانوا فعلا جادين في إظهار الحقيقة - تريثوا وابحثوا عن الخونة الفعليين الذين وصلتهم المكافآت إلى بيوتهم وضرب المعسكر من أماكن هم يعرفونها وتم التنسيق لها مسبقا وتركوا الحبل عللى الغارب لمن هب ودب يعبث بكل شيء إلى لحظة كتابة هذه اﻷسطر.. لماذا نخاف من أشباح لا مكانة لها والله لن يموت الواحد منا إلا مرة واحدة سيموت الشجاع والجبان وفي الوقت المحدد له لن ينج الجبان جبنه ولن يهلك الشجاع شجاعته فإذا لم يكن من الموت بدأ *** فمن العار أن تموت جبانا تحرروا من خوفكم اللحظة تاريخية تقتضي الوقوف على اﻷقدام والرجل كما يقال موقف فكونوا رجالا أما الذكور فهم كثر بيننا.. والله رأيت اليوم مناظرا يدمي لها القلب تصوروا يحفر لأنابيب الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب وتؤخذ وتحمل من الشارع العام كل شيء ينهب تنبش السقوف ومفاتيح الكهرباء ثم إذا لم يبق شيء أحرقت الغرف والذي عنده أدنى شك في كلامي يذهب إلى ما كان يسمى مقر أمن بيحان لير أثار الحريق بل أثار الجريمة التي الجميع شهودها في جدران الغرف التي جنوب المقر اﻷمني والله لم أكن أتوقع ماحدث لكنه حدث والسلام.

كاريكاتير

عدسة شبوة الحدث

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر